كورة عالمية

إشبيلية يتوج بلقب الدوري الاوروبي ويعمق عقدة جوتمان

20,404
اشبيلية
فرحة لاعبي اشبيلية

تورينو / EFE

 توج فريق إشبيلية الإسباني بلقب بطولة دوري أوروبا على حساب بورتو البرتغالي بركلات الجزاء الترجيحية في المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب يوفنتوس أرينا بمدينة تورينو الإيطالية.

وحصد أبناء الأندلس اللقب القاري للمرة الثالثة في تاريخهم بعد نسختي 2006 و2007.

في المقابل خسر بنفيكا نهائي اليوروبا ليج للمرة الثانية على التوالي، حيث هزم في النسخة الماضية في الوقت القاتل امام تشيلسي الإنجليزي.

وتأصلت عقدة “جوتمان” لدى بنفيكا، حيث لم يفز “الصقور” بأي لقب أوروبي منذ الستينيات (52 عاما تقريبا) وخسر خمس نهائيات في دوري أبطال أوروبا واليوم خسر نهائيه الثالث في دوري أوروبا.

انتهت المباراة في وقتيها الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي 1-1 ، وابتسم الحظ في ركلات الترجيح لصالح إشبيلية بنتيجة 4-2.

جاء الشوط الأول متكافئا نسبيا بين الطرفين، وإن كانت المحاولات الأخطر لصالح بنفيكا خاصة في الدقائق الاخيرة، حيث منع الحارس البرتغالي بيتو فرصة مزدوجة كادت تهز شباكه.

كانت المبادرة الهجومية لإشبيلية في الدقائق الأولى عبر محاولات الكولومبي كارلوس باكا وزميله الإسباني فيتولو وتمريرات الكرواتي إيفان راكيتيتش وخوسيه أنطونيو رييس الخطيرة.

وأجرى المدرب جورجي جيسوس تبديلا اضطراريا (ق24) بإخراج الجناح الأيمن الصربي ميراليم سليماني والدفع بأندري ألميدا.

جاءت أقرب فرص إشبيلية للتسجيل من تسديدة بعيدة رائعة من الظهير الأيسر البرتو مورينو لكن تصدى لها بامتياز الحارس السلوفيني يان أوبلاك (ق37).

انتفض بنفيكا في الوقت بدلا من الضائع وأهدر الظهير الأوروجوائي ماكسي بيريرا الفرصة الأخطر على بعض خطوات من مرمى الحارس بيتو الذي أنقذ الكرة بأعجوبة (ق46).

بعد دقيقة واحدة شتت الحارس من جديد تسديدة قريبة من المهاجم الإسباني رودريجو مورينو.

وقبل صافرة النهاية أضاع الجناح الأرجنتيني نيكولاس جايتان انفرادا بعد تجاوز مواطنه المدافع فيديريكو فازيو حيث سدد بجوار القائم بسنتيمترات، وسط مطالبات باحتساب ركلة جزاء للصقور.

اشتعلت الإثارة في الشوط الثاني، الذي استمر فيه التكافؤ بين الجانبين وأتيحت لكليهما الكثير من الفرص لكن غابت فعالية اللمسة الاخيرة، حيث شتت مدافع إشبيلية الأرجنتيني نيكولاس باريخا من على خط المرمى تصويبة رودريجو (ق49).

ورد فريق المدرب أوناي إيمري بهجمة خطيرة قادها راكيتيتش وانتهت بتسديدة رييس بجوار القائم (ق53) وبعد دقيقتين سدد رييس مجددا كرة قوية في أيدي الحارس أوبلاك.

وعاد بيتو ليتصدى لتسديدة جايتان (ق58) ورد الأندلسيون بتصويبة قوية من رييس مرة أخرى منعها أوبلاك (ق61).

من جديد واصل أوبلاك تألقه وتصدى لرأسية فازيو (ق71) بينما عاد باريخا ليشتت فرصة هدف جديد من امام البرازيلي ليما (ق74).

وتصدى بيتو ببراعة لصاروخية بعيدة المدى من ليما كاد يسجل منها الهدف المنتظر (ق84) وبعد دقيقة أضاع المدافع الأرجنتيني إزيكيل جاراي رأسية مرت بجوار القائم.

وفي الثوان الاخيرة سدد جاراي مقصية جميلة من الوضع طائرا لكن تسديدته علت العارضة، لتنطلق بعدها صافرة النهاية، ويحتكم الفريقان لشوطين إضافيين.

في الشوط الثالث تواصلت الإثارة رغم الإنهاك الذي ظهر على اللاعبين، وجدد الحارس بيتو تألقه بتشتيت مخالفة ثابتة قوية من ليما (ق99).

وسنحت لكارلوس باكا أقرب فرصة للتسجيل بعد أن انفرد بسرعته عقب تمريرة ذكية من راكيتيتش ضاربا دفاع بنفيكا، ليسدد الكولومبي بقوة على بعد سنتيمترات من القائم (ق101).

في الشوط الرابع هدد البديل الفرنسي كيفن جاميرو المرمى البرتغالي بتسديدة في الشباك الجانبية (ق110).

مرت الدقائق دون جديد على مستوى النتيجة، حيث استنزف اللاعبين كل طاقتهم واستسلموا لركلات الجزاء الترجيحية.

في ركلات الترجيح واصل بيتو تألقه وتصدى لركلتين، فيما سجل إشبيلية كل ركلاته.

سجل لبنفيكا ليما ولويزاو، وأهدر أوسكار كاردوزو ورودريجو، بينما أحرز للإسبان باكا ومبيا وكوكي وجاميرو، لتعم الاحتفالات بين أبناء الأندلس، وتنهمر دموع بطل البرتغال.