مقالات كبار الكتاب

محمد غبن يكتب .. اللي حضر العفريت يصرفه!!

20,667
محمد غبن 1

 

بات محمود طاهر رئيس النادي الأهلي هو السبب الرئيسي في تحول مجموعة التراس أهلاوي من مشجعين لكرة القدم إلى مجموعة من البلطجية يستبيحون لأنفسهم فعل أي شيء في أي وقت وساهم في ذلك أيضا الأمن الذي لم يضرب بيد من حديد على أيدى هذه المجموعة في كل مرة يتجاوزون فيها حتى ازداد طغيانهم لدرجة التعدي على اللاعبين في مشهد يعبر عن مدى الحال المتردي الذي وصل إليه أفراد تلك الرابطة وسط صمت الجهات الأمنية التي تكتفي دوما بدور المشاهد .

ولم يكن أمام مجلس إدارة الأهلي الضعيف سوى إلغاء تدريبات الفريق الأول لكرة القدم لأجل غير مسمى بعد واقعة اعتداء الجماهير على اللاعبين برغم أنه تم نقل التدريبات إلى فرع النادي في مدينة نصر بعيدا عن أعين الجماهير خوفا من حدوث أي مناوشات بين الجماهير واللاعبين في حال استمرار إقامة التدريبات في المقر الرئيسي.

محمود طاهر هو من صنع هذه الرابطة وساهم في وصولها إلى هذا الحد من الاستهتار والتجاوزات التي وصلت إلى حد البلطجة بعد مساندته الدائمة لهم واجتماعه معهم أكثر من مرة أملًا في كسب ودهم معتقدا أنهم يمثلون جماهير الأهلي العريضة لكنه أخطا كثيرا في حق نفسه وفى حق ناديه بعد وقوفه في ظهر هؤلاء حتى وصلوا إلى هذه الدرجة من البلطجة .

ورغم أن الأهلي لخوض لقاء أسيك الإيفواري يوم الأربعاء المقبل في الجولة الأخيرة لدور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا إلا أن إدارة النادي لم تتمكن من مجرد مواجهة الكارثة التي خيمت على النادي بل اكتفت بإلغاء التدريبات لحين الاستعانة بوزير الداخلية لتامين تدريبات الفريق في رد فعل يؤكد مدى ضعف مجلس محمود طاهر وتخاذله في مواجهة مثل هذه التجاوزات من قبل جماهيره وبات رئيس الأهلي مطالبا بصرف العفريت الذي حضره من قبل وساهم في وصوله إلى هذه المرحلة من الطغيان .

مع كل تجاوز لرابطة الألتراس داخل أو خارج النادي كان مجلس محمود طاهر يقف إلى جانبهم ويشجعهم لدرجة أن الشركة الراعية للفريق اعتمدت في رعايتها على إعلان باسم الجماهير غناه اللاعبون داخل ملعب مختار التتش الأمر الذي انعكس بدوره على هذه الرابطة التي اعتبرت أن تلك الأغنية لهم وحدهم دون بقية الجماهير وهو الأمر الذي وضع أفراد تلك الرابطة في مكانة لا يستحقونها على الإطلاق سيدفع ثمنها محمود طاهر الذي ظل مساندا لهم في كل تجاوزاتهم .

يوما بعد الآخر بدأت تجاوزات الألتراس تزداد سواء بالحديث عن روابط الأهلي أو الزمالك فلا راد لهم ولم يتمكن أحد من التصدي لهم ليتبقي السؤال الوحيد “الألتراس إلي أين؟” فى ظل خضوع رؤساء الأندية لتجاوزات هؤلاء وإن كان مرتضى منصور رئيس الزمالك يحاول جاهدا التصدي لهم لكن الموقف المحير هو موقف الجهات الأمنية التي تغض الطرف دائما عن تجاوزات هؤلاء .

شارك برأيك !!